المقالات

التوتر المزمن


 يعاني الشخص الطبيعي خلال يومه من ضغوطات متعددة تسبب له التوتر. وفي بعض الأحيان يكون التوتر مفيدا حيث يساعد على زيادة الإنجاز عند الحاجة اما إذا أصبح التوتر مزمنا فينتج عنه اثارا سلبية على الصحة.

عند الشعور بالضغط النفسي أو التوتر يتم افراز عددا من الهرمونات لها وظائف متعددة في كافة انحاء الجسم، الا ان استمرار تواجدها خلال التوتر المزمن يؤدي الى ظهور الأمراض. على سبيل المثال فان العضلات تنقبض كردة فعل للتوتر وانقباضها لفترات طويلة يؤدي الى اعتلالات مختلفة بالجهاز العضلي والآم متفرقة ومن اكثرها انتشارا الصداع والآلام في منطقة الرأس، الرقبة، والأكتاف.

ومن أخطر الآثار التي يخلفها التوتر تلك التي تخص القلب والأوعية الدموية، حيث تزيد هرمونات التوتر سرعة دقات القلب وقوة انقباضه مما يزيد عرضة الشخص على المدى البعيد لارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والجلطات الدماغية. بالإضافة إلى ذلك فإن الجهاز التنفسي يزيد من سرعة التنفس عند التوتر وتظهر الآثار السلبية بشكل واضح عند الأشخاص الذين يعانون من الأزمة وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

يؤثر التوتر أيضا على الجهاز الهضمي حيث يعاني البعض من اضطرابات المعدة والحرقة والارتداد المريئي وقد يتسبب التوتر أيضا بالإمساك عن البعض والإسهال عند البعض الآخر. ويحدث التوتر أيضا تغيرات في الشهية للطعام فيؤدي ذلك على المدى الطويل إما لزيادة في الوزن أو نقصانه غير الصحي.

ومن الجدير بالذكر ان التوتر المزمن يقترن عادة بزيادة استهلاك لمنتجات التبغ والكحول مما يحمل مخاطرا جما المتعلقة بتلك المواد. وتؤكد المخاطر المذكورة أعلاه على أهمية إيجاد طرق للتعامل مع التوتر مثل ممارسة الرياضة وتمارين التأمل والتنفس، أو الاستماع للموسيقى وتناول وجبات صحية من شأنها تخفيف حدة التوتر. وإذا ما كانت تلك الطرق غير فعالة فمن الضرورة اللجوء لمختص للمساعدة ولمنع مشكلة التوتر المزمن من التحول لمشكلة أكثر خطورة.


تشوه المواليد وصغر حجم الرأس جراء تفشي فيروس زيكا

833783aa58-large-Mikrosefali.jpg

فيروس زيكا هو فيروس مستجد ينقله البعوض، وقد اكتُشف لأول مرة في أوغندا في عام 1947 في
 قرود الريص ، ثم اكتُشف بعد ذلك في البشر في عام 1952 في أوغندا وجمهورية تنزانيا المتحدة.

ينتشر حالياً  فيروس زيكا في دول أمريكا اللاتينية بمعدلات خطيرة ويقول مسؤولو منظمة الصحة العالمية إن ما بين 500 ألف و 1.5 مليون شخص أصيبوا بالفيروس في البرازيل، وانتشر الفيروس بعد ذلك إلى أكثر من 20 دولة في تلك المنطقة. وهو ما دفع الجهات الصحية إلى إصدار تحذيرات بسبب مخاوف من أن يكون الفيروس وراء الزيادة الكبيرة في أعداد حالات ولادة أطفال برؤوس صغيرة الحجم، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي للأطفال المولودين حديثا لأمهات تمت إصابتهن بالفيروس خلال فترة الحمل وعادة يؤدي الى إعاقات جسدية وعقلية متفاوتة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن العيوب الخلقية المرتبطة بانتشار فيروس زيكا أصبحت تمثل "حالة طوارئ صحية عالمية". وأن الأولوية الآن لحماية النساء الحوامل من الضرر لأطفالهن، والسيطرة على البعوض الذي ينشر الفيروس، مما دفع الحكومات هنالك الى النصيحة بتأجيل الحمل لهذا العام لتخفيف نسبة المصابين واصدرت دول اخرى تحذيرات لشعوبها تحذر النساء الحوامل من السفر الى المناطق المصابة وهذا سيشمل الذهاب الى الاولمبياد القادم في البرازيل .

بالرغم من ذلك، يندر حدوث حالات وفيات جراء الإصابة بالفيروس، ومعظم حالات الإصابة لا تبدو عليها أية أعراض حيث ان معظم المصابين لا يعرفون انهم اصيبوا بالمرض، ولكن من بين الأعراض التي تم رصدها ارتفاع متوسط في درجة الحرارة، والتهاب في العين، والصداع، وآلام المفاصل والعضلات والطفح الجلدي، معظم هذه الأعراض تتلاشى لوحدها خلال بضعة ايام الى أسبوع  وينبغي للأشخاص المصابين بفيروس زيكا أن يحصلوا على قسط كبير من الراحة، وأن يشربوا كميات كافية من السوائل، وأن يعالجوا الألم والحمى باستخدام أدوية خافضة للحرارة. وفي حال تفاقم الأعراض يتعين عليهم إلتماس المشورة الطبية. ولا يوجد حالياً لقاح مضاد لهذا المرض. 
من الجدير بالذكر انه لم يتم تسجيل الى اللحظة أي حالة إصابة بالفيروس في الدول العربية. إلا أن "البعوض الزاعج"، وهو المتسبب في ظهور الفيروس والناقل له، منتشر في عدة دول في الشرق الأوسط مثل مصر والسودان والصومال.  

ينتشر المرض في معظم حالاته من خلال نوع معين من البعوض  وتم تشخيص حالتين فقط انتقل فيها المرض من شخص لآخر عن طريق الجنس، لذا لا يوجد خوف حقيقي من الاختلاط العادي بأي مريض مصاب ولا داعي لعزل المريض 
وتعتمد الوقاية من الاصابة بالفيروس ومكافحته على تقليص أعداد البعوض عن طريق الحد من مصادره (إزالة أماكن تكاثره) والحد من تعرض الناس للبعوض. وينبغي على المسافرين اتخاذ التدابير الوقائية من أجل حماية أنفسهم من لسع البعوض فيفضل لباس الألبسة التي تغطي معظم الجلد والرأس واستعمال الناموسية خلال النوم واستعمال المواد الطاردة للبعوض التي تحتوي على مادة الDEET بشكل مستمر كل بضعة ساعات وقبل الخروج من الفندق.

الجمعية الملكية للتوعية الصحية 

نصيحة صحية

حلاقة الشعر او قصّه لا تجعله ينمو بشكل اقوى. هذا ينطبق على شعر الرأس والجسم.

فاكس: 962 6 554 1898
البريد الالكتروني: info@rhas.org.jo

العنوان: Medical City Circle-Yousef Imaish St. P.O.Box 669 Amman , 11821 Jordan
هاتف: 962 6 554 1899

الجمعية الملكية للتوعية الصحية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

للحصول على آخر الأخبار والمستجدات

تابعونا على

© 2017 Royal Health Awareness Society, All Rights Reserved. Terms | Privacy

Designed and Developed by IMAGINE